حوار مع تامر حسني من خلف قضبان السجن |
و ماذا يقول عن اتهام البعض له بانه سعى للتزوير بهدف التهرب من الخدمة العسكرية حتى يتفرغ لفنه...
و على ذلك يقول "أنا لا يمكن أن أتهرب من أي واجب وطني، ثم هل يعقل أن
أسعى لعمل مثل التزوير وأنا شخصية عامة وأسافر كثيراً ثم كيف يمكن لي أن
أمتلك الجرأة التي تجعلني أسافر بجواز سفر مزور، كما انني أتواجد اعلاميا
طوال الوقت، فهذا شيء غير منطقي، وكلامي هذا الحمد لله أكدته جميع
التحقيقات والطب الشرعي أيضاً، حيث جاء في الحكم أن الخط المدون في كل
الأوراق ليس خطي وبالتالي لا دخل لي بالموضوع من أساسه وكل ما في الأمر
أنني وثقت بشخص مخادع ونصاب محترف كنت أنا ضحيته، وقد اعترف بهذا الكلام
في تحقيقات النيابة وقال إن "تامر" لا يعرف شيئا عن
موضوع التزوير وإنه فعل ذلك دون الرجوع إلي وقال أيضاً إنني كنت أطلب منه
أن تسير كل الأمور بشكل صحيح وقانوني وهذا الكلام كله ثابت بالتحقيق. |
ولكن هل قال تامر أنه سيسافر للإقامة مع والده في أمريكا بعد الانتهاء من هذه الأزمة...
يرد على ذلك قائلا "هذا حدث فعلاً، ولكنه كان مجرد كلام قلته في لحظة يأس
او لحظة ضعف يمكن لأي شخص تحت أية ظروف أن يمر بها ولكن سرعان ما انتهت
هذه اللحظات الصعبة وعدت إلى طبيعتي وحياتي وحبي لفني مرة أخرى، فأنا لا
أستطيع أن أستغني عن فني أو أعمل في أي شيء بعيد عنه". |
رسالة تامر حسني للحاكم العسكري: إن كنت لا أستحق
الشفقة فوالدتي العجوز تستحقها.. أفرج عني أرجوك
أنا اسمي تامر حسني شريف عباس, أبلغ من العمر 29 سنة, لي أب وأم وشقيقان, وأنا الأكبر سناً, نعيش معاً في شقة كبيرة في شارع الملك فيصل بالجيزة, أنا عائل الأسرة الوحيد, بعد أن أصبح والدي بالمعاش ووالدتي دون عمل, لم أعرف شيئاً في الدنيا غير الفن والغناء, بالتحديد قبل 4 سنوات تقريباً كان مستقبلي والعدم سواء, الدراسة لم تكن هدفاً بالنسبة لي رغم أن والدي بذل من الجهد كثيراً لكي أركز في دراستي, والدي كان مطرباً ولكنه لم يكن مشهوراً بالدرجة الكافية, ولكني تعلمت منه الكثير غير أنه كان دائماً ما يقول :إن هذا المجال »لا يمكن أن يأكل منه عيش أو يفتح منه منزل«. هذا هو نص الرسالة التي كتبها الفنان تامر حسني من سجنه إلى الحاكم العسكري.
واضاف تامر في رسالته: »ورغم كل ذلك أصررت على الاستمرار في المجال كنت أذهب إلى كلية الإعلام بجامعة القاهرة وأجلس على السلالم أغني للطلبة هناك, وأطير من الفرحة عندما يعجبون بصوتي ويصفقون لي.. ولكن ضيق ذات اليد كاد أن يغير مساري في الفن إلى أي عمل آخر لأوفر منه مصاريفي الشخصية على الأقل إلى أن بدأ حلمي في الغناء يتحقق وقدمت الأغاني والحمد لله أصبحت مشهوراً والناس تحبني«.
ثم تطرق الى تفاصيل قضيته فقال في رسالته:
وفيما يتعلق بالقضية المتهم فيها فأنا والله العظيم مظلوم, لم أعرف شيئاً عن تلك المستندات والشهادات المزورة غير يوم القبض علي, اعتقدت أن هؤلاء الأشخاص الذين أخذوا مني الفلوس أنهوا شهادة الخدمة العسكرية بالإجراءات القانونية, ولم أعرف أي شيء عن شهادة القيد الخاصة بجامعة المنصورة أو جامعة حلوان, قالوا لي إن كل شيء في تلك الأيام ينتهي بالفلوس فأعطيتهم ما طلبوه دون النظر إلى شيء«.
وتابع: »صدر ضدي حكم بالحبس مع الشغل لمدة سنة في واقعة اتهامي بالتهرب من أداء الخدمة العسكرية, وأقضي مدة العقوبة في سجن مزرعة طرة.. مستقبلي مهدد بالانهيار بعد أن قضيت أياماً في شوارع القاهرة حتى وصلت إلى هذا المكان, ألتمس منكم أن تفرجوا عني لأعود إلى الحياة فكل يوم أموت فيه ألف مرة داخل السجن«..
وختم »إن والدتي بلغت من العمر 65 عاماً, حضرت لزيارتي في آخر مرة لم تتحمل رؤيتي وسط المتهمين بكت بشدة وعقب عودتها إلى المنزل أبلغني شقيقي »حسام« أنها أصيبت بحالة هبوط وحالتها الصحية في تدهور مستمر.. فإن كنت لا أستحق الشفقة فوالدتي العجوز تستحقها«. نص الرسالة التي كتبها المطرب تامر حسني بخط يده وأعطاها لمحاميه ليقدمها إلى الحاكم العسكري يلتمس فيها الإفراج عنه.
قضية حبس المطرب تامر حسني أصبحت قضية رأي عام شبابي ربما لم يسبق لها مثيل في عالم الفن.. فقد أكدت أزمة المطرب تامر حسني والخاصة بتزوير شهادة الخدمة العسكرية وبعض الأوراق الرسمية, أنه أصبح ظاهرة فنية فرغم المشوار الفني القصير لتامر إلا أنه استطاع أن يحقق جماهيرية طاغية كشفت عنها الأزمة الأخيرة, وهذه الجماهيرية تجسدت بوضوح في عدة مظاهر قام بها محبو وعشاق هذا النجم الشاب كان من أهمها وضع بوسترات ضخمة له على لافتات فوق أحد أهم كباري القاهرة تحمل صورته وكلمة واحدة هي »وحشتنا« وقبل محاكمته الأخيرة قامت إحدى الشركات البعيدة تماماً عن مجال الإنتاج الغنائي أو السينمائي وليس لها أي علاقة بمجال الفن بنشر إعلان ضخم على نصف صفحة في إحدى الصحف المصرية اليومية بحمل صورته وعبارة »ربنا معاك«, وأقام مجموعة من الشباب والفتيات مظاهرات عديدة في ميادين المهندسين والتحرير ومصر الجديدة مطالبين ببراءته والإفراج عنه, وهي ظاهرة لم تحدث من قبل لأي مطرب آخر, رغم أن هناك مطربين سبق وأن تعرضوا لأزمات كانت تهددهم بالحبس مثل مدحت صالح ومحمد الحلو وفارس وغيرهم.. وفي واقعة غريبة من نوعها ومثيرة جداً, أقامت إحدى السيدات دعوى قضائية للخلع من زوجها بسبب غيرته الشديدة من تامر حسني وذلك لحبها الشديد له ولأنها ترتدي الملابس السوداء منذ القبض على تامر وحبسه, وأكدت أنها تطلب الخلع لأن زوجها أصبح يمنعها من سماع أغنيات تامر ويمزق بوسترات صوره التي تحتفظ بها, وأنها لا تستطيع مواصلة الحياة مع زوجها في ظل هذه الظروف.. وهناك فتيات أكدن أنهن على استعداد للاعتراف على أنفسهن بتزوير الأوراق المتهم فيها تامر حتى يخرج هو.. وكل ذلك يؤكد مدى الجماهيرية التي استطاع أن يحققها هذا المطرب الشاب الذي صعد سلم الشهرة والنجومية منذ سنوات قليلة من خلال الغناء والتمثيل والتأليف والتلحين وذلك بعد أن فشل في تحقيق هذه الشهرة عن طريق لعب كرة القدم بعد أن حاول ذلك من خلال الانضمام لإحدى الأندية الكبرى.
البداية
بدايته في الغناء كانت من خلال ظهوره في إحدى البرامج التلفزيونية حيث شاهده المنتج نصر محروس وقرر تقديمه في ألبوم كوكتيل مع مطربة صاعدة في ذلك الوقت وهي شيرين عبد الوهاب, والتي أصبحت الآن إحدى أبرز نجمات الغناء في العالم العربي وقد حقق هذا الألبوم نجاحاً ضخماً لينطلق تامر إلى عالم النجومية وتبدأ مشاركته في العديد من الحفلات الغنائية وتتسع نجوميته أكثر وأكثر ويقدم أول ألبوم غنائي منفرد له وهو »قرب حبيبي«.. ويبدأ في غزو مجال التمثيل في السينما من خلال فيلم »حالة حب« الذي كتب قصته بنفسه وشارك في بطولته مع هاني سلامة وهند صبري وزينة وأخرجه سعد هنداوي وحقق هذا الفيلم نجاحاً جماهيرياً كبيراً جعل العروض السينمائية تنهال عليه ليقدم في الموسم الصيفي الماضي فيلم »سيد العاطفي« مع عبلة كامل ونور وزينة وطلعت زكريا وإخراج على رجب, و حقق هذا الفيلم إيرادات تجاوزت عشرة ملايين جنيه وساهمت في اتساع نجوميته وزيادة أجره في السينما وفي الحفلات الغنائية.
ومنذ نحو ثلاثة شهور بدأ تامر تصوير ثالث أعماله السينمائية »كل سنة وأنت حبيبي« الذي كتب قصته بنفسه واشتركت معه في بطولته مي عز الدين وعزت أبو عوف وإخراج أكرم فريد, وخلال الأسبوع الثاني من تصوير الفيلم وعقب انتهائه من تصوير أحد المشاهد الرومانسية مع مي عز الدين وعند عودته إلى فيلته تم القبض عليه بتهمة تزوير شهادة تأدية الخدمة العسكرية واستخراج جواز سفره بناء على هذه الوثيقة المزورة.. وفي التحقيقات أنكر تامر قيامه بالتزوير وأكد على أنه خدع .. وحكم عليه بالسجن عام في هذه القضية.. ولكن كانت هناك قضية تزوير أخرى في انتظاره وهي القضية التي اتهم فيها بتزوير شهادة قيد منسوبة لكلية تجارة المنصورة, وتزوير نموذج منسوب لجامعة حلوان وهي القضية التي حكم فيها مؤخراً بحبسه لعام آخر ولكن مع إيقاف التنفيذ.. وقبل أن ينطق رئيس المحكمة بهذا الحكم وجه رسالة إلى تامر حسني قال له فيها: »لقد كان يجب عليك أن تكون قدوة حسنة للشباب باعتبارك مطرباً ولك جمهورك, وما كان عليك أن تسير وراء رغبتك في شهرة أوسع عن طريق ارتكاب الجرائم, لم نأبه ولم نتأثر بما أثير في الوسط الإعلامي بشأن هذه المحاكمة, لم تؤثر كاميرات الصحافة والتلفزيون على محاكمتك, لم نراع غير تحقيق العدالة, وإنزال حكم القانون سواء كان مع تامر حسني أو غيره, راعينا عدة اعتبارات أخرى منها حداثة سنك والحرص على مستقبلك, ونأمل ألا تعود إلى ارتكابها مرة ثانية.
وهذا الحكم أسعد تامر لأنه يعني أنه سيخرج من حبسه ويعود إلى عالم النجومية بعد أقل من عام, ولهذا فقد تجاوز الحالة النفسية التي كان يمر بها, خاصة وهو يتابع مبيعات ألبومه الأخير »عينيّ بتحبك« الذي صدر وهو في السجن وحقق أعلى المبيعات في سوق الكاسيت, وقد نفى تامر من داخل سجنه ما أثير حول أن أسرته قررت بيع فيلته لمرورها بأزمة مالية وأكد على أن هذا غير صحيح.. وعقب صدور الحكم الأخير في قضيته الثانية بدأ منتج فيلمه »كل سنة وأنت حبيبي« في الاستعداد لاستكمال التصوير فور خروج تامر من السجن.. والاتفاق على توزيع الفيلم وحجز أضخم عدد من دور العرض له من الآن.. وبدأ تامر من داخل حبسه في وضع اللمسات الأخيرة على الأغنيات التي سيقدمها ضمن أحداث الفيلم والمتوقع له أن يحقق إيرادات غير مسبوقة بالنسبة لأفلام تامر.. وبدأ أيضاً في التحضير لأغنيات ألبومه القادم ليسجلها فور خروجه والتحضير لأغنيات أخرى من تأليفه وألحانه سيقدمها لزملائه من المطربين والمطربات ومنهم مصطفى قمر وهيثم شاكر وأليسا.. والمثير أن هناك بعض متعهدي الحفلات بدءوا من الآن عن طريق مدير أعماله ومنتج ألبوماته نصر محروس في الاتفاق على الحفلات الغنائية التي سيشارك فيها تامر فور خروجه والمتوقع أن تشهد إقبالاً جماهيرياً كبيراً ويستعد محبو وعشاق تامر للتحضير لاستقباله من على باب السجن يوم خروجه باحتفال غير مسبوق, وهكذا أصبح تامر ظاهرة فنية مثيرة ساهمت في صنعها أو على الأقل الكشف
عنها قضية التزوير التي اتهم وأدين فيها
![]() | |
دبي - العربية .نت
في الوقت الذي كان من المتوقع فيه الافراج عن المطرب تامر حسني في الرابع عشر من أكتوبر / تشرين الأول المقبل، بعد قبول الالتماس الذي قدمه للمسؤولين لتخفيض العقوبة الموقعة عليه بالسجن عاما الى ستة أشهر، تم أمس الخميس 14-9-2006 ، الإفراج عن تامر حسني. وعلى الفور ارتدى ملابس التجنيد، وجرى نقله الى وحدة الشؤون المعنوية.
وبهذا يكون تامر قد لحق بزميله هيثم شاكر، الذي أفرج عنه الشهر الماضي وتسابقت وسائل الاعلام لتسجيل حوارات معه.إلا أن المسؤولين في وحدة الشؤون المعنوية أنذروه بإمكانية تعرضه للمساءلة القانونية طبقا للأعراف العسكرية التي تمنع الحديث لوسائل الاعلام بدون الحصول على تصريح رسمي من القوات المسلحة، بحسب تقرير لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية ، كتبه في القاهرة الزميل إيهاب كامل اليوم الجمعة 15-9-2006 .
وقال تامر أثناء ترحيله الي وحدته العسكرية انه فوجئ بخبر الافراج عنه في الصباح الباكر من يوم أمس، وهو ما فسره المسؤولون بالسجن الحربي بأنه إجراء كثيرا ما يتبع مع بعض السجناء من الذين قاربوا على انهاء فترة العقوبة في بعض المناسبات مثل شهر رمضان والاعياد.
الا أن البعض فسر خروج تامر قبل موعده، وبهذه السرية، برغبة المسؤولين في السجن بتجنب التزاحم الاعلامي من قبل الصحافيين والقنوات الفضائية، كما سبق أن حدث مع زميله هيثم.
وكان تامر حسني قد ألقي القبض عليه مطلع العام الحالي ووجهت اليه تهمة تزوير شهادة قضاء الخدمة العسكرية وعاقبته المحكمة العسكرية بالسجن لمدة عام تم تخفيضها فيما بعد الى ستة اشهر. بالإضافة الى اتهامه بتزوير شهادة نجاحه في السنة الثالثة بكلية التجارة بجامعة المنصورة، وهي القضية التي حكم عليه فيها بالسجن عاما مع وقف التنفيذ حرصا على مستقبله.
















16 فبراير, 2007 08:25 م